أدان الدكتور مشعل بن فهم السلمي، رئيس البرلمان العربي، الزيارة العدوانية التي قام بها القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني لجزيرة أبو موسى الإماراتية المحتلة، واستنكر بشدة التصريحات الاستفزازية واللامسؤولة التي صدرت منه بشأن الجزر الإماراتية المحتلة.

وشدد رئيس البرلمان العربي على إن هذه الزيارة العدوانية المُدانة والتصريحات الاستفزازية المرفوضة تؤكد استمرار النظام الإيراني في سياسته وأعماله العدوانية تجاه دول الجوار، وتأتي استمراراً لنهجه في التدخل السلبي في الشؤون الداخلية للدول العربية والتعدي على سيادتها وزعزة الأمن والاستقرار فيها من خلال احتلاله لأراضي عربية، وإنشاء ورعاية الميليشيات داخل الدول العربية وتزويدها بالمال والسلاح لتقويض سلطة الدول العربية وضرب السلم والأمن في المجتمعات العربية، ودعمه لجماعة الحوثي بالأسلحة الذكية والصواريخ البالستية لتهديد دول الجوار اليمني.

وطالب رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي من خلال رسائل مكتوبة وجهها اليوم إلى رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة ورئيس الاتحاد البرلماني الدولي رفض هذه الزيارة العدوانية واستنكار التصريحات المستفزة واللامسؤولة، وإبلاغهم خطورة ما تقوم به الجمهورية الإسلامية الإيرانية من سياسات وأعمال عدوانية تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في منطقة الخليج العربي، الأمر الذي يُهدد الأمن والسلم الدوليين باعتبارها منطقة حيوية وهامة لكافة شعوب ودول العالم.

كما طالب رئيس البرلمان العربي باتخاذ الإجراءات الفورية والعاجلة للضغط على الجمهورية الإسلامية الإيرانية لإحترام سيادة الدول العربية والكف عن التدخل في شؤونها الداخلية واحترام مبادئ حُسن الجوار، والتجاوب مع مطلب دولة الإمارات العربية المتحدة لحل قضية الجزر المحتلة (طنب الصغرى وطنب الكبرى وأبو موسى) عن طريق التفاوض المباشر أو من خلال محكمة العدل الدولية.

وأكد رئيس البرلمان العربي وقوف البرلمان العربي التام مع دولة الإمارات العربية المتحدة رئيساً وحكومةً وبرلماناً وشعباً في الحفاظ على أمنها واستقرارها، ومساندتها في كل ما تتخذه من إجراءات لإستعادة سيادتها الكاملة على الجزر الإماراتية الثلاث المحتلة.